السبت 21 مايو 2022 آخر تحديث: الخميس 19 مايو 2022
جديد الدكتور إبراهيم ابو طالب كتاب بعنوان (نزهة في العقول، قراءات في الشعر والكتب)
الساعة 15:25 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)


صدر حديثًا عن دار ديوان العرب بورسعيد، وسيكون في معرض القاهرة الدولي للكتاب. الكتاب يضم قسمين الأول: قراءات في تجارب شعرية يمنية وعربية لأحد عشر شاعرا، والقسم الآخر: قراءات ومقاربات في ثمانية كتب أبرزها كتابان محقَّقان لعالمين يمنيين هما: صفي الدين أحمد بن عبد الله السلمي (الوصابي) الشهير بالسانة (ت1122ه)، وبرهان الدين إبراهيم بن عمر البجلي المولود عام (854ه). وهما كتابان متميزان في طريقة تشكيلهما وتأليفهما. هذا فضلا عن عدد من الكتب الأخرى لمؤلفين يمنيين وعرب. الكتاب يقع في 382 صفحة من القطع الوسط.

المقدمة:


الحمدُ للهِ الذي أنزلَ الكتابَ، وجعله هدىً للناسِ وبيِّنات من الهدى والفرقان، وأقسمَ بالقلم، ونون وما يسطرون، وجعل الكتابَ والقلمَ سِرَّين عظيمين من أسراره، وبهما يتحقَّق العلم النافع، والوجود الحقيقي، والخلود الدائم، وصلى الله وسلَّم على النبي الأعظم، والمعلِّم البليغ الأكرم.
أمَّا بعد:
فإنَّ هذا الكتاب هو خلاصةُ رحلةٍ مع الشِّعر، ومع الكُتبِ التي وقفتُ على قراءتها في فتراتٍ زمنيَّةٍ متباعدةٍ بعضها يرجع إلى أيام دراستي للدكتوراه في جامعة القاهرة، ومتابعتي للمشهد الأدبي اليمني والمصري والعربي، وبعضها يرجعُ إلى فترة تدريسي في كلٍّ من جامعتي صنعاء والملك خالد. وهي قراءاتٌ ووقفاتٌ على تجاربَ شعريةٍ يمنيةٍ وعربيةٍ، من خلال نصوص أولئك الشعراء والشاعرات، وأعمالهم مجتمعة أو مفرَّقة في الدواوين التي أصدروها، وكذا الوقوف على قراءاتٍ وعروضٍ لعددٍ من الكتب الأدبية والعلميَّة القيِّمة التي استوقفتني بطرافة موضوعاتها أو بخصوصية أسلوبها المتميِّز من وجهة نظري.
وتبدو أهمية هذا الكتاب فيما جمعَهُ من تجاربَ شعريةٍ لأولئك الأعلام من الشُّعراء والشَّاعرات، وما استعرضه من كُتبٍ ومؤلفات تتميَّز بالفَرَادَة والاختلاف، ليمثِّل الكتابُ في مُجمَله لذَّة المعرفة وخصوصية القراءة، وجمال التواصل، وخلود الأثر عند التنزُّه في عقول النَّاس. ومن هنا كانت الكتبُ هي القيمةُ الحقيقيَّةُ التي تُعلِي من شأنها الحضاراتُ عبرَ تاريخها المتعاقب، وتهتمُّ بها؛ لأنَّها السِّجلُ الحقيقيُّ، والمقياسُ الدالُّ على تطوِّرها، وسموها، وإضافتها لدى الأمم المتعاقبة. وما أهانَ قومٌ الكتابَ أو انتقصوه إلا أُهينوا وانتُقِصوا، ولم يعد لهم شأنٌ يُذكر، وما سطَّح قومٌ الشُّعراءَ، أو قلَّلوا من قيمتهم، والاهتمام بتكريمهم، ورفع شأنهم، إلا كانوا إلى التسطيح والجهل أقرب، وعن العاطفة وسمو الخلق أبعد.
فالشِّعرُ لسانُ العرب، وحاملُ لوائهم الفكري، وتواصلهم الاجتماعي، وأفقهم المعرفي، وسلوكهم الوجداني، والكتابُ زَبورُ ذلك اللسانِ، والناقلُ الرسمي لعوالمه، والمعبِّر الناطق عبر صفحاته عن صفحات مجدهم، وصحائف إنجازهم ومعارفهم، وأفكارهم، وحياتهم.
وهكذا يأتي هذا الكتابُ مُحتفلًا بالكُتب المختلفة، ومحتفيًا بالتجارب الشِّعرية لعددٍ من الشعراء اليمنيين، والشعراء العرب؛ لإبراز أعمالهم والتنزُّه في عقولهم؛ واستجلاء عوالم رؤاهم، وبعض إبداعاتهم.
وقد انتظم هذا الكتابُ في قسمين، القسم الأول: نُزهةٌ مع الشُّعراء، ويضمُّ أحدَ عشرَ شاعرًا وشاعرةً، كان التنزُّه معهم في حدائق أرواحهم، وبساتين كلماتهم في وقفات نقديَّة، وقراءات تقترب من جذوة أحاسيسهم، وتتعرَّف على أبرز ملامح تجاربهم بقراءات موازية لنصوصهم لا تُخضعها للمناهج الأكاديمية النقديَّة الصَّارمة، ولا تحرمها منها تمامًا، ولكنَّها تقفُ موقفًا وسطًا بين ذلك، هو موقف القارئ الإيجابي الذي يحاولُ أن يستنطقَ النصَّ بأدواته الخاصَّة، ويستجيب لما يوحي به النصُّ من دلالات وجماليات. 
وقد كانت أولى الوقفات مع الشاعر اليمني الأستاذ حسن عبد الله الشرفي بقراءة سيرته الذاتية والحياتية من خلال شعره، وهي القراءة المحكَّمة الوحيدة المنشورة في مجلة علميَّة من قراءات هذا الكتاب، وعنوانُها (القصيدة "السيرذاتية" لدى الشاعر اليمني حسن عبد الله الشرفي).
ثم تأتي القراءاتُ الأخرى عن تجارب عددٍ من الشعراء اليمنيين والعرب، لم تُكتب تلك القراءاتُ -كما أشرنا- بروح الباحث الذي يتَّبِعُ المناهج النقدية والتوثيق العلمي الدقيق، ولكنَّها تقفُ مع الشاعر في رحلة طريفة مع تجربته -وإن كانت لا تعدم التوثيق والمنهجيَّة القرائيَّة الخاصَّة بها- ومن هنا وقفنا عند تجربة الشاعر اليمني الشَّاب المُتميِّز يحيى الحمادي من خلال ديوانه الأول (عام الخيام).
ثم تناولنا بشهادةٍ عامَّةٍ تجربةَ الشَّاعرِ القدير عباس الديلمي، وهو شاعر متعدِّد الإنتاج، كتبَ الكثيرَ من القصائد الغنائيَّة التي عُرفَ بها، وكتبَ قصائدَ شعرية للأطفال، ودواوين فصيحة للكبار. 
ثم تناولت القراءاتُ شهادةً أخرى كانت قد قُدِّمت في (بيت الشِّعر اليمني) في صنعاء -كسالفتِها- احتفاءً بالشِّعر، وعن تجربةِ شاعرٍ كبيرٍ، ومؤرخٍ قديرٍ، ومحقِّقٍ حصيفٍ هو الأستاذ مطهر بن علي الإرياني الذي ينقِّبُ عن الروح اليمنية في الحَجَر وفي البشر.
ثم جاءت قراءةٌ لاحقةٌ عن تجربة الشَّاعر الغنائي، وصاحب الموقف الواضح، وهو الشاعر الحُمَيني عبد الله هاشم الكبسي؛ لتستظهر طبيعة علاقته بالشعر، وأسلوبه المتميِّز في بناء القصيدة الحُمينيَّة.
وكان للمقدِّمات حضورها -بوصفها شهادات تعريف- في تقديم ديوانينِ اثنين، فكانت القراءتان التاليتان الأولى تقديمًا للشاعر الأستاذ أحمد علي باعبيد شاعر تهامة، ومثقفها القدير -رحمه الله- الذي كادت الوظيفةُ والأعمالُ الإدارية في ميناء الحديدة، وفي جمارك صنعاء أن تذهبَ بموهبته وبأشعاره، لولا أن تداركها وجمعَها في ديواني "بوح الشَّاطئ"، و"من زهور الذكريات".
والمقدمة الثانية كانت عن تجربة الشَّاعرة اليمنية عائشة المحرابي التي كتبت القصيدةَ المعاصرةَ، وأظهرتْ قدرتَها في خوضِ قصيدة النثر بروحٍ متصوِّفةٍ عاشقةٍ من خلال ديوانها "وتنفَّس الأقحوان".
وأمَّا القراءة التي تلتها فقد كانت في تجربة الشَّاعرة اليمنية فاطمة العشبي، وهي من الرائدات في التنوير، وفي الدفاع عن موهبةِ المرأة اليمنية، وعن وجودها الرافض لكلِّ أنواع القهر والظلم الأسري والاجتماعي، وقد خرجت هذه الشاعرة بأعجوبة من الوأد، ومن القَبر لتعيشَ قضيتَها وتدافع عنها، وتنطلقَ محلِّقةً بالشعر في آفاق الحريَّة، والدعوة للعيش الحرِّ الكريم لكلِّ بنات جنسها، وتجربتها جديرة بالتأمُّل، والدراسة، والتقدير.
ثمَّ تأتي القراءاتُ التاليةُ لتحلِّقَ في الآفاقِ العربيةِ الأخرى، ابتداءً بتجربة الشَّاعر العربي الفلسطيني الكبير هارون هاشم رشيد شاعرُ الغرباءِ، وصاحبُ الصَّوت النضالي الأنقى الذي شَدَت به المنابرُ الإعلاميةُ من إذاعة صوت العرب، وغيرها لسنوات طويلة، كما أنشدت بعضَ قصائده الفنانةُ العربيةُ الكبيرةُ "فيروز" بصوتِها الملائكي السَّاحر في حنين العودة والرجوع إلى الحقِّ، وإلى الوطن الفلسطيني المستلب، وقد وقفنا مع تجربة هذا الشَّاعر الرائد، ومع أهمِّ أعماله الإبداعية الأخرى.
ثم يمَّمنا إلى الشَّامِ -مرة أخرى- للوقوف لدى تجربةٍ كانَ صاحبُها قد جَمَعَ في رحلتِه الإبداعية بين الشِّتاءِ والصَّيف، وبين الشَّام واليمن من خلال إقامته لفترة من الزمن أستاذًا في الجامعات اليمنية، وهو الشاعر والأكاديمي الأستاذ الدكتور راتب سُكَّر، حيث تناولت القراءةُ مُجملَ أعمالِه، ولكنَّها وقفت عند وفائه للصديق وقربه من المكان في تجربة الحنين إلى المكان والإحساس به، ذلك الإحساس الذي لا يملكُه إلا الراسخون في الشِّعر.
ثم اتجهنا بعدَهُ جنوبًا لقراءةِ تجربةٍ شعريَّةٍ شابَّةٍ قادمةٍ من منطقة عسير بالمملكة العربية السعودية؛ حيث أقيمُ، وتقيمُ معي دهشةُ المكان وغيومه، ودعوةُ القراءة، وجمالُ التفتُّح لرصد زنابق البدايات وتشكُّلِها، فكانت القراءةُ في ديوان "لي البردُ.. لها المدفأة" للشاعر الشَّاب عبد الرحمن أحمد عسيري.

أمّا القسم الثاني: فإنَّه نُزهَةٌ أخرى في الكُتُبِ والمؤلَّفات التي وقفتْ لديها القراءاتُ بكلِّ محبَّة، وحاولت استنطاقَ طرائق أصحابها في التأليف، ومعارفهم المكتنزة في الموضوعات، فوقفتْ لدى ثمانية كُتب: الأول والثاني منهما يرجعُ تاريخُهما إلى الزمن القديم في اليمن السَّعيد بأبنائه وعقولهم المنتجة النيِّرة، فكانت القراءة الأولى عن كتابٍ يمنيِّ مُعجزٍ ومُدهشٍ في آن معًا؛ إنَّه كتابُ (الإعلان بنعم الله الواهب الكريم المنان في الفقه عماد الإيمان بترجيعاتٍ في العروض، والنحو، والتصريف، والمنطق، وتجويد القرآن يَعصِمُ الذِّهنَ عن الخطأ في الفكرِ، وفي المنطقِ يعصمُ اللسان، وتتمَّاتٍ تروقُ الطالبَ والذاكرَ والكاتبَ والشاعرَ والمثابرَ على نُصحِ الرعيَّة والسُّلطان) للعلامة صَفيِّ الدين أحمد بن عبد الله السَّلَمِي (الوصَابي) الشَّهير بالسَّانَة المتوفَّى سنة (1122هـ-1710م)، حقَّقه ثلاثةٌ من المحقِّقين اليمنيين القديرين يرأسُ فريقَهم الأستاذُ محمد بن محمد العرشي.
والقراءةُ الثانية مع الكتاب الآخر الذي يحملُ الفكرةَ التأليفيةَ المدهشةَ ذاتها، ولكن في موضوعات علمية أخرى، وهو كتاب (برهان البرهان الرايض في الجَبرِ، والحِسابِ، والخَطَأينِ، والأقدارِ، والفَرَايض) للشيخ الإمام العلامة برهان الدين إبراهيم بن عمر البِجْلي المولود سنة (854هـ)، بتحقيق الأستاذ العرشي منفردًا، وكلا الكتابين مُدهشٌ، ويُحقِّقُ رقمًا قياسيًّا -لو كانت هناك أرقامٌ لقياسِ الكتب، ولو كان هناك التفاتٌ لليمنِ أصلًا، لكانا سيدخلان موسوعة "جينيس" للغريب، والجديد من التأليف- وسيُدهَشُ القارئُ الكريمُ من طبيعة تأليفهما، وخصوصيَّة بنيتهما التشكيليَّة في طريقة النسج والتأليف، وغرابة التشكيل لعلومٍ كثيرةٍ، بطريقة تشكيل أفقية ورأسية في الصَّفحة الواحدة التي تجمعُ كُتبًا عدِّة، وعلومًا مختلفة، والغريبُ أنَّ أحدًا -إلا القليل- لم يلتفتْ إلى هذين الكتابين المُدهشين، ربما لأنَّهما صدرا في بداية الأحداث التي اضطربت فيها الشُّعوبُ العربيةُ بهمومِها مع بداية ما سُمِّي بثورة الربيع العربي التي لم تكن إلا خريفًا وشتاءً أحرقَ الحرثَ، وذهب بالنسل، وأودى بالعلم والحياة في اليمن الذي كان سعيدًا، وإن كنَّا لا نعرفُ الزمنَ الذي تحقَّقت له فيه السَّعادة بالضبط، ولكنَّها مقولة شائعة. وعلى كلِّ حالٍ فقد عرضنا هذين الكتابين عرضًا كاملًا مع بيانِ ما عليهما من مآخذ التحقيق وملاحظات بسيطة كان لا بدَّ منها لاستكمال الكمال، واستيفاء الجمال.
ثم بعد هذه الحِقبة الزمنيَّة القديمة اتجهت النزهةُ إلى قراءة (بلاغة التوهُّج في كتاب "تباريح وأمكنة" لحاتم علي)، وهو كتابٌ يجمعُ بين فنِّ القصة القصيرة، والخاطرة، والنصوص النثرية، ولكنَّه كُتِب ببلاغة عالية. 
ثم (قراءة في كتابِ "قمرٌ في الظلِّ" لعلوان مهدي الجيلاني.. راصدُ الأقمارِ، وناقدُ الكلمةِ الطيبة)، وهو كتابٌ طَريفٌ في بابِه يقومُ على قيمة الوفاء في رصد الأعمال والإبداعات والأعلام اليمنية التي كادت أن تموتَ بسبب التَّجاهل وعدم الخروج إلى النور؛ لأنَّها أقمار فضَّلت العيشَ في الظلِّ.
ونتَّجه بنزهتنا في الكُتبِ -مرةً أخرى- عربيًّا ما بين مصر والعراق؛ لنرصد فيها الحديث عن الشعر العربي المعاصر من خلال كتابيّ "الشِّعر المصري بعد شوقي" و"مسرحيات شوقي" للدكتور محمد منـدور.
ثم وقفة قصيرة لاستعراض كتاب (المجاوزة في تيار الحداثة بمصر بعد السبعينيات للدكتورة أماني فؤاد)، وهو في الأصل أطروحتها للدكتوراه في جامعة عين شمس.
ثم اتجهت الوقفاتُ لتأمُّل الصُّورة من خلال الفنِّ التَّشكيلي الذي يعانقُ الكلمةَ، فاستوقفتنا تجربةُ الفنان العراقي سمير مجيد البياتي من خلال قراءتين: الأولى بعنوان: (هاجسُ اللونِ عند الفنان سمير مجيد البياتي "حين تكونُ اللوحةُ قصيدةً")، والأخرى بعنوان: (عناق الصورة للكلمة؛ بوح الريشة بالشعر، قراءة في كتاب نصوص "عودة جلجامش المنتظر" المعرض السادس للفنان سمير مجيد البياتي).
تلك هي نُزهتُنا في هذا الكتابِ التي اتجهت إلى أكثر من قُطرٍ عربي، منطلقةً من اليمن، ثم اتجهت شمالًا إلى السعودية، فشمال الشمال في رحلتها إلى الشَّام، ثمَّ يمَّمتِ العراق، وطافت بمصر الكنانة، فكانت رحلةُ هذا الكتاب، ونزهتُه في عقول المبدعين اليمنيين والعرب من خلال شعرهم، وكُتُبهم. 
وما أجملَ أن يكون التنزُّه في هذه العوالمِ النقيَّةِ، والآفاق الإبداعية المتجلِّية في سحر الكلمة، وخلود الفكرة، وطرافة الموضوع، وجِدَّة العبارة!
أرجو اللهَ -عزَّ وجلَّ- وهو الذي رفعَ شأنَ الكتاب، وأعلى قيمةَ العقل أن يجعلَ في هذا الكتاب المتواضع نفعًا، وأن يكونَ لأهله بِرًّا وصِلةً ووصلًا، وأن يحقِّق به الغاية، ويباركَ فيه الجهدَ، وينفعَ به أهله الذين هم أهلُنا، وإن تباعدت البلدان أو تعدَّدت الأزمانُ، لكنَّها في حقيقةِ الأمرِ بلدٌ واحدٌ بلغةٍ واحدةٍ، ودين واحد، وتاريخ واحد، وحاضرٍ واحدٍ عابرٍ للحدودِ، ومتجاوز للأيام، لأنَّ العلمَ رحمٌ بين أهلِهِ، وما هذا الكتابُ -ونحسَبُه كذلك- إلا واصلُ رحمٍ، وموحِّدٌ لما حاولت أن تهوِّلَه الفرقةُ المصطنعةُ، وتروِّجَه النيَّاتُ الخاسرة.
والله ولي التَّوفيق والسداد.

د. إبراهيم بن محمد أبو طالب
أبها: 29 من ربيع الآخر1443ه
الموافق 4/12/2021م.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
صحافة 24