الأحد 16 يونيو 2019 آخر تحديث: السبت 15 يونيو 2019
ن …...والقلم
معقدرتوش أسمع صوتي!!! - عبد الرحمن بجاش
الساعة 14:44 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



الثلاثاء 21 مايو 2019
 

هل صحيح أن الإنسان تأتي عليه لحظة لايسمع خلالها صوته؟؟!!!
ماعاد دريت اضحك أوأكتم ضحكتي واهزرأسي موافقا !!!..
واصل صاحبي يحكي لنفسه ولي وبلهجة الحجرية : تصدق خزنتو..خزنتو لالمن ماعد قدرت اضيف عيدان جدد إلى الكمية التي في فمي ، لحظتها انفجرت ضاحكا، مسك يدي : لاتستعجل في الضحك ، عاد باقي ماهوالعن : وصلت إلى لحظة ماعاد دريت من أنا!! ، قلت : هذه مبالغة ، قال : قسمابالله هذا ماحصل ، فكمية القات التي حشرتها في فمي ، والدخان ، والغرفة مكتومة ، والكل يدخن ، قلت طيب ومن حولك ؟ قال : حصل لي ماحصل في لحظات الطنانة القصوى ، كان الجميع كل واحد في يده جهازالتليفون ،هم في عالمهم وأنا في عالمي …

بألأمس ليلا تعبت جدا ، التهبت معدتي والسبب القات ، هذه المصيبة التي نلعنها صبح مساء ، ونؤلف لها قصائد الولة والعشق من قبل ظهركل يوم ...السبب أن المبيدات التي تستخدم ، فيتم الاستخدام على الطريقة اليمنية حيث لارقابة ولامن يراقب ، هي غائبة كما الدولة غائبة ، كما المستقبل تائه يبحث عن منفذ يدخل منه إلينا ونحن مطننين ….

الليلة(( أمس)) ، ستكون ليله بدون قات ، وهوقرارصعب ، لكن لابد مما ليس منه بد ، فسأذهب إلى الطبيب ، خوفا من أن لاأسمع نفسي كصاحبي ، بل خوفا مما هو أسوأ ، مع وعد مسبق للذات بأنني سأعود إلى القات كشرلابد منه ...ولكن ..

كيف يمكن لنا أن نحمي أطفالنا من هذه المصيبة ؟ سيقول أي كان : الدولة ، سأقول لن تأتي الدولة الاونكون قد انقرضنا !!!، فماالعمل ؟ من منكم لديه القدرة على اقناع المزارع ألذي يظلم الناس بالاستخدام العشوائي للمبيدات ومن كل جنس ولون ، حتى أنني وغيري كملنا صابون الغسيل تبعا لنصيحة من قالوا أنه طبيب هندي نصح اليمنيين بضرورة غسله بالصابون ، والابتعاد عن الملح حيث يتحول إلى مادة مسرطنة ، على أنني تابعت حديث فيديوقصير لطبيب مصري شقيق يحذر اليمنيين من القات ، فقدلاحظ تدني نسبة الإنزيمات في كبد كل يمني عادة إلى عيادته ...على أن المصيبة الأكبرأن من يهرب من القات فتلتقيه المبيدات في الخضرة ، فيارب أين نذهب بأنفسنا؟ الايكفي كل هذا الوجع …..

طابورالأطفال المخزنين يكبر، وكلناعاجزين عن ايقاف المد ، فما الحل ؟ صدقوني وأنا اولكم اننا نقتل انفسنا كل دخلة إلى اسواق القات بأيدينا ، فمن بيده الحل ؟ نحن قبل أن نفقد حاسة السمع كصاحبنا….

يبدووهو كذلك أننا نفقد حياتنا عن سابق تعمد واصرار…
ومن أجلكم سأسأل صاحبي الليلة كيف الحال ؟ سألته ، اجابني ضاحكا : حصلتوياعم عبده وشيروح علي مرة ثاني ، أنا داري ، مشبعش قات !!!

لله الأمرمن قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24