الأحد 15 سبتمبر 2019 آخر تحديث: الأحد 15 سبتمبر 2019
ن …….والقلم
لا يليق … - عبد الرحمن بجاش
الساعة 14:59 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



الأثنين 20 مايو 2019
 

فيديوارسل إلي من أكثرمن صديق ، بعد أن شاهدت وسمعت مرة واحدة مسحته نهائيا ، وقلت لكل صديق : هذا فيديوتافه ، قال لي صديق عزيز بنفس نظيفه : صوتها الفتاة جميل ، قلت : لايليق ابدا أن تقرأ القرآن وهي لابسة من غيرهدوم كما قال عادل أمام !!!..

فتاة تظهر- وأكيد معظمكم شاهدها - تستعرض بحركات لاهي بالرقص ولاهي من أي نوع من أنواع الفنون ، فقط تريد أن تقول : صرنا في السعودية احرار، تتقفزعلى خشبة عرض ، ثم تبدا بقراءة آيات من القرآن ، فكان مشهدها مقززا ….
هذا كتاب الله قلت لصاحبي وهو ماوافقني عليه : يفترض أن تحتشم مثل الرجل على الأقل ، أما أن تظهربتلك الصورة فهي ومن سجلها وقحين ….،لايمت ماقامت به من حركات حتى إلى تلك الحركات الراقصة للزنوج والتي تعبرعن غضبهم تجاه القهر…من حقها حتى أن تظهرعارية، ذلك شأنها ، لكن أن تقرأ القرآن بتلك الصورة ، فلا يمت ذلك العمل السخيف إلى الحرية الشخصية بصلة ….، على الاقل تعمل مثل القسس والراهبات في الكنائس حين يقرؤون كتابهم طالما وهي في أمريكا …

في تل ابيب توجد كلية أو جامعة للعلوم الاسلامية يدرس فيها اسرائيليين ، هم اذكياء فلكي يواجهون عدوهم فيفهموه ، مش مثل العرب ، فعندما بدأ عصام السرطاوي رحمه الله وهو الفلسطيني المثقف يقول بضرورة معرفة عدوك ، قتله التطرف والمزايده التافهين ….
مخرجات تلك الكلية أو الجامعة يجري دسها في العالم العربي باسماء مستعارة على انهم عرب ، ولكم أن تتخيلوا مايحدث ، ولن ننسى ما قاله هيكل عن 400 اسرائيلي جرى اسقاطهم بالمظلات إلى الجبال الشمالية تحديدا من بلادنا في بداية الستينات ، أين هم ؟ هنا السؤال الذي لم يجد جوابا !!!!
افيخداي ….الناطق بإسم الجيش الاسرائيلي له فيديوعندما تسمعه وهو يتحدث بالعربية وبطلاقة عن السنة والشيعة ، فتدرك انهم يفهمونا كعدو أكثرمما نفهم انفسنا ، يعرفون كيف يحاربون !!! نعرف كيف نفجرفي الخصومة ونتقاتل …..
تذكروا أن الفتاة من آل طرابزوني ، وطرابزوني كان أحدهم أول مديرللخطوط السعودية في صنعاء في العام 70 …

اتمنى إذا وصل أي منكم ذلك الفيديو، شاهدوه بوعي ولاتعيدو إرساله بدون وعي …...نحن نختلف مع من يتاجرون بالدين ، لكننا لانختلف مع صحيح الدين ، ونجل ونقدس كتاب الله ، لا نقاش في هذا…
نحن نقول بقراءة اجد تناسب روح العصرللخطاب الديني ، لكننا لسنا ضد الدين وامرالتعبد علاقة روحية بين الخالق والمخلوق ، لاعلاقة لاحد أن يتحول إلى آمريأمرنا أن نصلي أو لا نصلي ….أنا شخصيا لا أصلي التراويح ، وهذا شأني …
كتاب الله مقدس ، ومحمد هوبشرنضعه على رؤوسنا ، بعثه الله بالحق ، رسولا ومبشرا، ونذيرا …

غيرالقرآن ومحمد صلاة الله وسلامة عليه وعلى اله وصحبه اجمعين لاشأن لنا بأحد …..

لله الأمرمن قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24