الأحد 25 يوليو 2021 آخر تحديث: الثلاثاء 20 يوليو 2021
حكاية أغنية سمحت بإرسال الدموع - محمد عمر معدان
الساعة 11:20 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)


كلمات الشاعر والفنان سلامة حجازي
الحان وغناء الفنان الراحل محمد جمعة خان
الشاعر حجازي من مواليد مدينة الاسكندرية سنة 1852 وتوفي بالقاهرة سنة 1917 م ..تنمت موهبته الشعرية وهو صغير.في السن وكان متأثر بانشاد حلقات الذكر والانشاد الديني منذ صغر سنه...حين ذهب الى الفن كتب القصائد والاغاني فلحن وغنى الكثير منها.له مجموعة قصائد جمعها الشيخ محمود احمد الحفني.  شعره طريق الى الغناء ووسيلة للتطريب فيجري عليه اللحن بسهوله فلهذا لانجد في نظمه معاني عميقة وصوراً مبتكرة بقدر مانجد طريقة وصوراً مألوفة يسهل ادراك معناها ومغزاها عند المستمع والمتلقي وقد اوصلته هذه النزعة المهيمنه عليه بحكم المهنه إلى الاعتناء بالمحسنتات البديعية بصفة خاصة بالجناس والطباق.والتقسيم والتضمين 
الحكاية
المكتبة مصدر الثقافة وشعاع الفكر ونشر الوعي.ويعتبر الوعي الحالة العقلية التي يتم من خلالها ادراك الواقع والحقائق التي تجري من حولنا وذلك من خلال اتصال الانسان مع المحيط الذي يعيش فيه.
وعندما اسس السلطان صالح بن غالب القعيطي..(1936-1956)- المكتبة السلطانية بالمكلا عام 1941 م ورفدها بآلاف الكتب والمراجع العلمية والادبية والسياسية والهندسية..وكافة متطلبات القارئ من المعاجم فأصبحت المكتبة لها روادها من جيل ذاك الزمان. وتشكلت من المكتبة لذاك الجيل المثقف والواعي.الكثير من الجماعات السياسية والفكرية والادبية فأزدهرت الحياة العامة واشرقت بنور العلم
ومن رواد تلك المكتبة الفنان الخالد المرحوم محمد جمعة خان والكثير من شباب عصره ورجالات جيله..الكل يقرأ حسب رغباته الفكرية الادبية والسياسية. ويتبعها بعد ذلك حلقات اخرى لمناقشة افكار المؤلفين كل يناقش حسب قناعاته الفكرية.
وبما ان محمد جمعة احد رواد المكتبة فقد شد انتباهه قصيدة للفنان الشاعر سلامة حجازي بين مجموعة قصائده بعنوان،،سمحت بارسال الدموع محاجري،، فأنسجم بقراءة كلماتها التي توافقت مع خواطره الفنية فأخذ الكلمات ليضع لها لحن يتناسب مع  طربيات كلماتها.لكن قبل اللحن ذهب ليسأل عن بعض مفرداتها. لتسهل له طريقة اداءها بعد معرفة معناها ليسكب عليها احاسيه الفنية عند الغنا ليمتع المتلقي ويستمتع بها المستمع.وبعد ان حفظ اغلب ابياتها واصبح يرددها في خلواته جاد له هاجسه الفني بذاك اللحن البديع من اللون العوادي على ايقاعات الخيالي..وتقول كلماتها
سمحت بإرسال الدموع محاجري
لما تزايد في التجني هاجري
يامالكا بجماله مهج الورى
وبحسنه ناه علي وآمر
جد بالوصال فأنني باقي على
حفظ الوداد ولم اكن بالغادر
سقمي تزايد واصطباري خانني
لما جنى طرفي علي وناظري
فالقلب زاد من التجني والجوى
والطرف باح بما تكنه سرائري
عجباً لظبي صادني بلحاظه
فوقعت في شرك الغزال النافر
ورمى فصاب لمقلتي سهامه
من مقلة كحلى وطرف ساحر
ناديته ياساكناً في مهجتي
هلا ترق لمستهام ساهر
فأجابني متبسماً بمراشف
قد رصعت حسنها بجواهر
مت في الغرام بحبنا يامدعي
تحيا وتحظى بالجمال الباهر
ياحسنه لما بدا بقوامه
يهتز كالغصن الرطيب الزاهر
وبخاله خال ولكن عمه حسن
ومبسمه مسك عاطر
كم عاذل ومعنف قد لامني
يالائماً في حبه كن عاذري
والله لااسلو هواه ولم احل
عن حبه حتى اراه مسامري
وابث ماعندي اليه من الجوى
واقول اهلاً بالحبيب الزائر
                       ،،،،،،،،،،،،،


الثلاثاء 22--6--2021

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24