السبت 19 سبتمبر 2020 آخر تحديث: الجمعة 18 سبتمبر 2020
ن …..والقلم
صنعاء للمرة الألف ... !!! - عبد الرحمن بجاش
الساعة 12:57 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



السبت 8 أغسطس 2020
 

في بلد هو كوريا الجنوبية يخزنون مياه الأمطار في خزانات تحت الأرض ، ويستفيدون بها فيما بعد في غسل الشوارع !!! لاحظوا أنني قلت غسل ، لأذكر أن الاستعمار البريطاني الكلب ابن الكلب كانت إدارة الاحتلال صباحا تغسل بلديتها الشوارع بالماء والصابون !!!! لم يخبرني عمي أمين مغلس عن نوع الصابون ، وكانت المكتبة السيارة تدور في شوارع عدن توزع الكتب لا أدري هل مجانا ام بثمن ..المهم أن تقرأ ، عرعرنا للاستعمار برع برع يا استعمار الآن شوارع عدن ورود وازهار و حزبك حزبك يا ………..

الغيث نعمة من نعم الله التي لاتعد ولا تحصى ...لكن الفساد ومتفرعاته الإهمال وسوء التخطيط وغير هذا الشارع من أجل فلان ، وعدل المخطط من أجل نبيع القطع التي اشتريناها بسعر التراب بآلاف الدولارات ، كل ذلك وغيره من أشكال الفساد حول العاصمة صنعاء الجديدة إلى مجرد تجمع سكاني عشوائي مشوه ….

الحدائق تم الاستيلاء عليها وحديقة أبولو أجرها فلان رئيس المجلس المحلي يومها إلى حميد الأحمر الذي استولى على واجهة حديقة السبعين يطبخ فيها الدجاج !! …

ترى صنعاء الجديدة في مجاري السيول ، وبلا مرافق عامة فقد استولى عليها وكانت في للمخططات حمران العيون !!!!...
أما صنعاء القديمة فلا حول ولاقوة الا بالله ، الكل يتغنى بليلى ، والكل يتقرب من ليلى ، وليلى تمرض فلا أحد يقترب منها …

أنا كتبت مرات كثيرة وناشدت : امنعوا دخول السيارات إلى المدينة القديمة ، حلوا مشاكل الورثة التي تؤدي إلى إهمال بيوت كثيرة وكبيرة ولأسر كبيرة ، اشتريها يادولة وحوليها إلى متاحف ...اوقفوا تغيير النوافذ الخشب بالحديد ، وكذا الابواب ، أنا شخصيا ذهبت إلى مسئول كبير أيامها ، قلت أنا على استعداد لاقناع الأخ محمد علي سعيد أن تتولى دائرة الأشغال إعادة الخشب إلى النوافذ والأبواب بسعر التكلفة ، عليكم جمع تبرعات من القطاع الخاص ...فلم يعرني انتباها أكثر من الواحد الشاي الذي لم أشربه ….بل فوجئت بالبدء ببناء مبنى الأمن القومي !!!!...

الاستحداثات وبناء منازل مكان منازل سائرة على قدم وساق ، والهيئة لا وجود لها باستثناء أيام د. عبد الرحمن الحداد ….ذات مرة جرى تعيين مهندس زراعي رئيسا للهيئة ، كشخص فهو محترم إلى ابعد الحدود ، أنا اتحدث عن تخصص …

ذات صباح في صيف العام الماضي تحديدا ذهبت وحيدا اليها والى مقهاية النبوس ، لاحظت الشعارات على الجدران ،التقيت صديقي المهندس بالصدفة ومن ابناء صنعاء ، قلت : هذا غلط ،الكتابة على الأحجار والياجور ، بسرعة وجدته يرد : نحن في عدوان ، مش وقت الانتقادات ، قلت : العدوان لايريد لصنعاء القديمة أن تبقى ، ونحن نساهم ، ادار وجهه بعدم رضى : قلت لك العدون اولا ….و لن اكمل بقية الحوار العبثي !!!!
الآن ونحن نحول المطر إلى نقمة ...سنصرخ أياما وننسى …
ودامت دياركم عامرة …

لله الأمر من قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24