الاربعاء 15 يوليو 2020 آخر تحديث: الثلاثاء 14 يوليو 2020
السودان يغلق مبنى سفارته في القاهرة بعد تعرضه لأحداث شغب
سفارة السودان بالقاهرة
الساعة 16:16 (الرأي برس- متابعات)

أعلنت وزارة الخارجية السودانية، مساء الثلاثاء، عن إغلاق مبنى سفارتها في العاصمة المصرية، القاهرة بعد أحداث شغب تعرضت لها.

وذلك بحسب تصريح القائم بالأعمال للسفارة السودانية بالقاهرة خالد إبراهيم الشيخ لوكالة السودان للأنباء.

وأشار إلى أن من وصفهم ببعض "العاطلين السودانيين" في مصر، حاولوا استغلال ظرف العالقين القادمين للقاهرة عقب اغلاق المعابر السودانية، هاجموا السفارة مطالبين معاملتهم مثل معاملة العالقين.
ويطلب من يتحدث عنهم الدبلوماسي السوداني، أن يعاملوا معاملة العالقين؛ من ناحية توفير مسكن ومستلزمات غذائية وصحية ومصروفات مالية‎، وهو ما ترفضه الخرطوم.
وفي 12 مارس/آذار المنصرم أعلنت السلطات السودانية، إغلاق المعابر الحدودية مع جارته الشمالية مصر ومنع دخول مواطني 8 دول بينها الأخيرة؛ في إطار التدابير الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19).
وأدى القرار الى تدكس المئات من السودانيين في منطقة السباعية(أقصى شمال محافظة أسوان) جنوبي مصر قبل أن تتدخل السلطات السودانية بالتنسيق مع نظيرتها في القاهرة لحل الازمة.

وتابع "ولما تزايدت أعدادهم وأوشكوا علي حرق السفارة، اتخذت وزارة الخارجية السودانية قرارا بإغلاق مبني السفارة، علي أن يواصل طاقم السفارة أداء مهامه، وتكثيف جهوده حتى تنجلي الأزمة تماما"

وأوضح أن السلطات المصرية رأت أن الأفضل ترحيل العالقين السودانيين إلي القاهرة بدلا عن استئجار شقق في اسوان.

من جانبه اوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية فيصل محمد صالح بحسب بيان لمجلس السيادة اطلعت عليه الاناضول الثلاثاء أن بعض المواطنين العالقين فى معبر السباعية بأسوان اصروا على البقاء بينما عاد عدد منهم إلى القاهرة وتم تسكينهم .

وأشار إلى أن أن هناك 400 سوداني رفضت لهم السلطات المصرية الوصول إلى أسوان .

وتابع : " هنالك لجنة من الجالية السودانية طلبت منهم العودة إلى القاهرة واستجاب بعضهم."
وفجر الاثنين أعلنت السلطات الصحية في السودان، عن تسجيل ثاني حالة وفاة جراء الإصابة بفيروس كورونا.
وفي 13 مارس، أعلن السودان عن أول إصابة بالفيروس لخمسيني عائد من الإمارات، وذلك بعد يوم من وفاته.
وحتى مساء الثلاثاء، أصاب كورونا أكثر من 854 ألف شخص في 199 دولة وأقاليم، توفي منهم ما يزيد عن 42 ألفًا، وتعافى أكثر من 176 ألفًا.
وفي محاولة لمحاصرة الفيروس، أغلقت دول عديدة حدودها، وعلقت رحلات الطيران، وعطلت الدراسة، وفرض حظر تجول، وألغت فعاليات عديدة، ومنعت التجمعات العامة وأغلقت المساجد والكنائس. 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24