الأحد 09 أغسطس 2020 آخر تحديث: السبت 8 أغسطس 2020
«الدبيش»: فرصة أخيرة للأمم المتحدة لإنقاذ اتفاق السويد.. وسنتحرك عسكريًا في هذا التوقيت
وضاح الدبيش
الساعة 20:03 (الرأي برس - خاص)

زادت وتيرة التحركات العسكرية والهجوم المكثف على القوات المشتركة في الحديدة، بشكل غير طبيعي خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما يعد خرقًا فاضحًا لاتفاقية السويد التي وقعت عليها الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية الموالية لإيران، أواخر ديسمبر من العام 2018 بإشراف الأمم المتحدة.

وقال الناطق الرسمي للقوات المشتركة في الساحل الغربي، العقيد وضاح الدبيش، إن حيس ( إحدى مديريات الحديدة غربي اليمن) شهدت الأربعاء الماضي، معركة مكتملة الأركان امتدت من الساعة الخامسة عصرًا وحتى الساعة الحادية عشرة ليلا، بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والخفيفة.

وأوضح  "الدبيش" في تصريحات خاصة لـ" الري برس" عبر الهاتف، أن المليشيا الحوثي الموالية لإيران، عملت على تغطية نارية كثيفة بالمدفعية ومن سلاح 23، ومدافع الهاون رافقها هجوم بري ومحاولة تسلل لاستعادة بعض المواقع التي خسرتها؛ إلا أن محاولاتها فشلت عن تحقيق أي هدف لها، بفضل الله ويقظة وبسالة أبطال القوات المشتركة.

وأكد أن القوات المشتركة استطاعت إسقاط 18 شخصًا من عناصر المليشيا الإرهابية، 13 منها  وصلت إلى مستشفى باجل، و5 جثث ما زالت مرمية في الشعاب، لم تستطع مليشيا الحوثي سحبها.

وبيّن أن المليشيا ما زالت تحشد حشود عسكرية وبشرية غير مسبوقة، وتعزز قواتها المتواجدة في مناطق الجبهات بعشرات المسلحين يوميًا ما بين سن 15- 18، عبر سيارات مدنية للتمويه وأخرى عسكرية، مشيرًا إلى أنها تعمل على زج الأطفال الجدد إلى معارك خاسرة، إضافة إلى الاستحداثاث اليومية من حفر خنادق ومتارس وأنفاق بأعداد كبيرة.

وقال الدبيش، إن المليشيا الحوثية أصبحت تتكئ على اتفاق السويد وتتخذها فرصة لاستعادة ترتيب صفوفها وأنفاسها، وهي اليوم تبدو جاهزة لخوض جولة جديدة من المعارك، موضحًا أن وتيرة التحرك العسكري للمليشيا زاد ومع وصول المبعوث الأممي إلى صنعاء.

تزامن الهجوم الحوثي على حيس، مع ضبط القوات البحرية الأمريكية ودوريات التحالف العربي، على السفينة الإيرانية التي كان على متنها 28 شخصًا إيرانيا، وتحمل قطع صواريخ بالستية وألغام ومتفجرات ومادة تي إن تي شديدت الانفجار وطائرات مسيرة.

واعتبر العقيد وضاح الدبيش، أن اتفاقية السويد التي لم تلتزم بها المليشيا الحوثية، أصبحت تمثل كارثة لليمنيين، وهي تعني القتل والدمار ومزيد من معاناة الشعب اليمني.

وحمل "الدبيش" المبعوث الأممي فشل اتفاق السويد، معتبرًا أن  منذ وصول "غريفيث" اليمن كمبعوث جديد، زادت معاناة اليمنيين، وبسببه دخلت المليشيا حجور وتوسعت في كل الجبهات، وهي بذلك تقضي على كل آمال السلام.

ووصف اتفاقية السويد بـ" الطفل الذي ولد معاقًا" رغم جهود القوات المشتركة والتحالف العربي والحكومة اليمنية، إنقاذه من الموت، إلا أن المليشيا الحوثية مصرة على قتله، متعهدًا بأن ذلك لن يستمر في حال عدم معالجته خلال الأسبوعين القادمين من قبل الأمم المتحدة التي يصلها رسائل شكوى من القوات المشتركة بالخروقات التي تنفذها المليشيا الحوثية بشكل مستمر.

وخلال الفترة  19 -23 اكتوبر 2019 م نشرت الأمم المتحدة 5 نقاط، لمراقبة وقف إطلاق النار في منطقة الخامري ومدينة الصالح، شمالي الحديدة، وقوس النصر "شرقي المدينة"، ‎ومنطقة المنظر "جنوبي المدينة"  وفي جولة سيتي ماكس بشارع صنعاء شرقي المدينة، بإشراف رئيس البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة، الجنرال الهندي أبهيجيت جوها، كان يفترض أن تستحدث الأمم المتحدة نقاط مراقبة في المناطق الأكثر سخونة، بعد أسبوعين من ذلك.

وبسبب الخروقات اليومية من قبل المليشيا الحوثية، وعدم الالتزام بذلك، يجد الجنرال الهندي أبهيجيت جوها، رئيس فريق المراقبة الأممي في الساحل الغربي، صعوبة في إقناع المليشيا الحوثية بتنفيذ الاتفاق، من أجل الانتقال للمرحلة الثانية، تمهيدًا لتطبيق اتفاق السويد.

وقضى وقف إطلاق النار الموقع بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين في ديسمبر 2018، بتنفيذ إعادة الانتشار في الموانئ ومدينة الحُديدة، خلال 21 يوماً من بدء وقف إطلاق النار، إلا أن ذلك تعثر حتى الآن بسبب رفض الحوثيين تنفيذ بنود الاتفاق رغم مرور  إحدى عشرة شهر على الاتفاق.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24